منتدى صوت الطالب الزيتوني

منتدى عام لطلبة جامعة الزيتونة


    إلى القابضين على الجمر

    شاطر

    admin
    كبير المشرفين
    كبير المشرفين

    ذكر عدد المساهمات : 1768
    نقاط : 1953
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 30/06/1989
    تاريخ التسجيل : 07/02/2012
    العمر : 29
    الموقع : المنتديات التونسية
    العمل/الترفيه : طالب علم
    المزاج : جيد جدا

    إلى القابضين على الجمر

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء أبريل 10, 2012 12:12 pm

    إلى القابضين على الجمر

    اللّهمّ احفظ الشّباب والشّابّات من الفتن الطّاحنات،
    فتن الشُّبُهَاتِ والشَّهَوَاتِ

    أولا : التصرفات والأفعال

    ا - إلتماس عون الله عزّ وجلّ لك وذلك :

    * بالطهارة الدائمة من الجنابة وإتقان الوضوء.
    * بأداء الصلوات الخمس في المساجد ولا سيما الفجر والعصر.
    * بأداء النوافل قدر المستطاع .
    * بالدعاء والخضوع الدائم لله عز وجل.
    * بالاستغفار الدائم في حالة وقوع المعصية وعدم اليأس من رحمته تعالى .
    * بالإكثار من صلاة وصوم التّطوع فهما خير معين على مقاومة الشّهوات.

    2- توفير سبل مرافقة الملائكة وذلك ...

    * بإبعاد الصور والمجسمات من الغرفة والسيارة وأماكن التواجد.
    * بعدم الانغماس في اللهو من غناء ورقص وأفلام وتدخين ومسكرات.
    * بعدم التعرّي أو شبه التعرّي عند الانفراد في الغرفة ولا سيما للإناث.
    * بطرد الشياطين من أماكن وجودهم بالأذكار الشرعية.
    * بالتواجد في بيئة الملائكة كمجالس الذكر والصلاة وبقراءة القرآن وذكر الله.

    admin
    كبير المشرفين
    كبير المشرفين

    ذكر عدد المساهمات : 1768
    نقاط : 1953
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 30/06/1989
    تاريخ التسجيل : 07/02/2012
    العمر : 29
    الموقع : المنتديات التونسية
    العمل/الترفيه : طالب علم
    المزاج : جيد جدا

    رد: إلى القابضين على الجمر

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء أبريل 10, 2012 12:13 pm

    3- تنظيف وتطهير خلايا المخ من العفن المتراكم فيها وذلك...
    * بعدم السماح للعقل بالتفكير في أي خيال جنسي أو أي أمر محرك للشهوة.
    * بالبعد عن مشاهدة الأفلام والصور الجنسية وكل محرك للشهوة .
    * بالبدء في ملء حيز من الذاكرة لحفظ القرآن وغيره من المحفوظات النافعة ففي ذلك أجر وتطهير للذاكرة
    * واستبدال للعفن المتراكم في الذاكرة بما هو نافع ومفيد .
    * بالبدء في تخصيص جزء من العقل للتفكير في الأمور الهامة مثل واقع المسلمين في العالم والدعوة إلى الله ومساعدة الآخرين على الهداية ومحاربة المحرمات بالحكمة والموعظة الحسنة ، وبالتفكير في الفقراء والمساكين والأيتام ومشاركة الجمعيات الخيرية في أنشطتها واستغلال الوقت والفكر لمثل هذه الغايات السامية .
    * بالذهاب للمقابر والمستشفيات والإطلاع والتدبر في واقع المرضى والموتى واستشعار نعمة الخالق وملأ التفكير بهذه المنبهات.

    4 - مقاومة فتنة النساء ؟ ..
    ويقصد بذلك فتنة النساء للرجال وكذلك الفتن من عورات الرجال للنساء وذلك :
    * إذا حدث وتم مصادفة ما يفتن ليس للمرء أن ينظر إلى هذه الفتنة ويحدّق النظر فيها حتى وان كانت المرأة سافرة متبرجة أو كان في الرجل ما يلفت النظر في اللباس أو السيارة وغير ذلك ، يجب غض البصر فورا لكي يبدل الله هذه الفتنة بلذة إيمان يجدها العبد في قلبه (كما جاء في معنى الحديث ).
    * بعدم السماح للمحيطين من أصدقاء أو أقارب بالحديث عن علاقاته الخاصة وكذا الأمر للفتيات سواء كانت هذه العلاقة شرعية أو محرمة وليطلب منهم وبشدة الكفّ عن ذلك وإلا فليتجنب مرافقتهم والحديث معهم.
    * بتجنب النظر غير المباشر للنساء المتبرجات أو إلى مختلف عورات النساء والرجال المحرمة وذلك عبر التلفزيون أو المجلات ولا يتساهل الجميع في متابعة التلفاز و القنوات الفضائية.
    * بالزواج ثم الزواج ثم الزواج بذات الدّين .

    admin
    كبير المشرفين
    كبير المشرفين

    ذكر عدد المساهمات : 1768
    نقاط : 1953
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 30/06/1989
    تاريخ التسجيل : 07/02/2012
    العمر : 29
    الموقع : المنتديات التونسية
    العمل/الترفيه : طالب علم
    المزاج : جيد جدا

    رد: إلى القابضين على الجمر

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء أبريل 10, 2012 12:13 pm

    5 - عادات عند النوم ، احرص على ما يلي :

    * عدم النوم وحيدا في معزل عن الآخرين أو في غياب عن أعينهم ففي ذلك سبيل ومدخل للشيطان وباعث على الخيال والتهيّج.
    * النوم على وضوء وبملابس طاهرة وعلى فراش طاهر والحذر من النوم على جنابة.
    * قراءة المعوذتين (3) وآية الكرسي ودعاء النوم ثم النوم على الشق الأيمن .
    * عدم النوم على البطن ( الانبطاح ) فقد يكون ذلك محركا ومهيجا وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك وأنها ضجعة يبغضها الله سبحانه وتعالى .
    * عدم الاستلقاء على الفراش إذا لم يتم الشعور بنعاس أو لم تكن هناك رغبة في النوم .
    * النهوض سريعا عند الاستيقاظ وعدم التكاسل على الفراش حتى لا تتحرك الشهوة بعد النوم والراحة.
    * عدم النوم عاريا أو شبه عاريا أو بملابس يسهل تعرّيها .
    * تجنب استخدام الأقمشة الحريرية أو الناعمة في الملابس والأغطية فكل ذلك قد يحرك الشّهوة عند أقل احتكاك.
    * تجنب احتضان بعض الأشياء الّتي اعتاد عليها البعض اليوم كالوسادة أو الدمى كبيرة الحجم وغير ذلك.
    * النوم على الفطرة وذلك بالنوم ليلا مبكرا والاستيقاظ لصلاة الصبح وتجنب النّوم بين المغرب والعشاء أو النّوم الطّويل الذي يضيع الفروض في أوقاتها.
    * حفظ الأدعية المأثورة أو ما تيسر منها وترديده عند النوم .




    6- عادات تتعلق بالطّعام :


    * من المعلوم أن امتلاء المعدة بالطعام من أهم الأمور المحركة للشّهوة ، لذلك يجب الحرص على تلافي الشبع وامتلاء المعدة.

    * الحرص على صيام الاثنين والخميس أو صيام يوم بعد يوم والمداومة على ذلك وعدم التوقف سريعا بحجة عدم الاستفادة ، ففي ذلك أجر وتغلب على شهوة الطعام .

    * لا يجب أن يكون إفطار الصّائم وسحوره من الوجبات الدسمة مما لذّ وطاب من الدهون والسكريات والنشويات واللحوم ولتكن وجبات خفيفة وقليلة من هذه الأصناف قدر المستطاع .

    * التقليل من عدد الوجبات وليس هناك داع لثلاث أو أربع وجبات دسمة يوميا بل تنظّم الوجبات ويقلّل عددها .

    * الابتعاد عن الأطعمة التي تتركز فيها الأملاح بشكل كبير مثل المأكولات البحرية ( السمك …الخ ) وكذلك المكسرات ( اللوز والفستق …الخ ).

    * عدم الأكل إلا إذا تم الشعور بالجوع و ترك الطعام قبل أن يتم الشبع منه .

    * تسمية الله قبل الأكل والأكل باليمين ومما يلي .

    admin
    كبير المشرفين
    كبير المشرفين

    ذكر عدد المساهمات : 1768
    نقاط : 1953
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 30/06/1989
    تاريخ التسجيل : 07/02/2012
    العمر : 29
    الموقع : المنتديات التونسية
    العمل/الترفيه : طالب علم
    المزاج : جيد جدا

    رد: إلى القابضين على الجمر

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء أبريل 10, 2012 12:14 pm

    7 - عادات عند الاغتسال ( الاستحمام ):

    * عدم نسيان دعاء الدخول إلى الحمام.
    * الحرص على الاستحمام بأسرع وقت ممكن وعدم قضاء وقت طويل في الدّعك والفرك وملامسة الأعضاء المحرّكة للشّهوة .
    * عدم الانجراف وراء أي فكرة يبدأها الشيطان .
    * عدم غسل العضو بماء بارد وليستخدم الماء الفاتر.
    * التنشيف سريعا بعد الانتهاء وإرتداء الملابس والخروج فورا من الحمّام .

    8 - في استغلال الوقت :

    * بدأ اليوم بالاستيقاظ لصلاة الصّبح وتأديتها في جماعة ويستحب الاستيقاظ قبل ذلك بساعة لقيام اللّيل والدّعاء والاستغفار للجميع.
    * يلي ذلك قراءة ما تيسّر من القرآن أو كتب الأدعية أو الكتب الهادفة والحفظ منها وان كان وقت الدّراسة أو العمل لا يزال بعيدا تزاول رياضات خفيفة ويفضل عدم العودة إلى الفراش إلا إذا غلب النعاس فلا بأس ولوقت قصير .
    * المضي إلى اليوم العملي ( مدرسة أو جامعة أو وظيفة أو أعمال منزلية).
    ويقصد في ذلك عبادة الله والابتعاد فيه عن زملاء السوء أو أصحاب القصص والمغامرات والإثارة الدنيوية الأخرى .
    * فترة بعد الظّهيرة تكون غالبا للغداء والراحة وقضاء بعض الأشغال اللازمة مع تجنب النّوم بعد العصر إلى المغرب أو العشاء واستبداله بنومة خفيفة بعد صلاة الظهر( القيلولة) إن أمكن.
    * فترة المساء من الضروري استغلالها استغلالا أمثلا، والحذر كل الحذر من التسكّع أو الانشغال بالتفاهات فالوقت في هذه الفترة طويل ويمكن استغلاله في أنشطة تعود بالفائدة على الجميع، إن أحسنّا التخطيط له.
    * تناول عشاء ( خفيف ) مع الأهل ومحاولة النوم مبكّرا.* استغلال السّبت والأحد لزيارة الأهالي وممارسة أنشطة نافعة وكذلك للقراءات الهادفة من القرآن والسّيرة والحذر من قضاء الليل من فيلم إلى فيلم ومن أغنية إلى أغنية لكي لا يفسد جهاد الأسبوع.
    * الذّهاب إلى المكتبات وانتقاء ما تطيب له النفس من مواضيع و البدء في تغذية الروح بها وقضاء جزء من الوقت في الاستماع والقراءة.

    admin
    كبير المشرفين
    كبير المشرفين

    ذكر عدد المساهمات : 1768
    نقاط : 1953
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 30/06/1989
    تاريخ التسجيل : 07/02/2012
    العمر : 29
    الموقع : المنتديات التونسية
    العمل/الترفيه : طالب علم
    المزاج : جيد جدا

    رد: إلى القابضين على الجمر

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء أبريل 10, 2012 12:14 pm

    9 – الأصدقاء :

    الأصدقاء من أهم الأسلحة التي تؤثر في المرء وقد قالوا قديما " أن الصاحب ساحب " وقالوا كذلك " من صاحب المصلّين صلّى ومن صاحب المغنين غنّى " وجاء في شعر العرب " عن المرء لا تسل وسل عن قرينه إن القرين إلى المقارن ينسب".
    ولذلك فان الأصدقاء إما أن يكونوا رفقاء سوء وبمرافقتهم لن يستطيع المرء فعل أي شي مما تقدم وهؤلاء يجب البعد عنهم واستبدالهم بالنوع الآخر وهو أصدقاء الخير والصلاح الذين يخافون الله ويشجعون ويعينون بعد الله على المشوار الجديد ومعهم ستكون الراحة والحب بعيدا عن مصالح الدنيا التي باتت تغلب على أي صداقة دنيوية أخرى ، وبعد أن ترى في نفسك القوة والحصانة عد بالتدريج وبشكل مدروس إلى النوع الأول ليس بهدف التسلية أو العودة لما كنت عليه بل لهدف أرقى وأسمى وهو هدف الدعوة والإصلاح لهم مستعينا بعون الله ثم برفقاء الخير الذين مضيت معهم في طريق الاستقامة .


    10 – المستقبل :

    * عدم اليأس إذا وجدنا إن البداية صعبة أو أنّ النتائج غير مرضية ولنجعل التفاؤل والأمل هما الغالبان لأن من مداخل الشيطان على الإنسان اليأس .
    * إذا قاوم صاحب المعاناة لفترة ثم هزم فلا يولد ذلك شعورا بأنه لا يستطيع للأبد بل ليعد وليبدأ الخطوات من جديد وما ذلك إلا دليل على أن الشيطان قد لمس فيه الصدق والصلاح فكرّس مجهوده ولا ننس دائما أن الله تعالى لم يخلقنا على الكمال لذلك كلما أخطأنا نعد ونستغفر ونطلب العون من الله عز وجل .
    * عدم استعجال الشفاء فهو داء ليس سهلا ولا بأس من التدرج الصادق مع عدم إعطاء الشيطان فرصة لاستغلال هذا التدرج للدخول مرة ثانية من خلاله.

    admin
    كبير المشرفين
    كبير المشرفين

    ذكر عدد المساهمات : 1768
    نقاط : 1953
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 30/06/1989
    تاريخ التسجيل : 07/02/2012
    العمر : 29
    الموقع : المنتديات التونسية
    العمل/الترفيه : طالب علم
    المزاج : جيد جدا

    رد: إلى القابضين على الجمر

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء أبريل 10, 2012 12:14 pm

    ماذا تفعل لو لم تستطع مقاومتها بعد كل خطوات العلاج السّابقة :

    لا تقلق أيّها المُعَانِي إذا وجدت أن هذا الأمر صعبا في البداية واعلم، أعزّك الله، أنه من الطّبيعيّ جدًّا أنّك ستقاوم مرّة وتنهار مرّة ، ستتمكن من طرد فكرة مثيرةٍ مرّة ولكنّها ستستحوذ عليك مرّة أخرى وهكذا...
    المعركة دائرة والإقلاع عنها لن يكون إلاّ بالتّدريج وبإستخدام الخطوات السّابقة بشكل عام، بالإضافة إلى ما يجب أن تفعله لو انهرت ووجدت نفسك فريسة لما لم تملك مقاومته؟.
    لا بأس ولا تجعل الشّيطان يستغلّ ذلك ويوهمك بأنّك لن تقوى على المقاومة وأنّك أصبحت عبدا لها، بل على العكس تماما بمجرّد أن تنتهي قم بالخطوات التالية:
    * استغفر الله العظيم وتب إليه واعزم على عدم العودة وتوجّه إلى الله بالدعاء واصدق النيّة في ذلك.
    * اغتسل وتوضأ وصلّ صلاة نافلة أو استعدّ للصّلاة المكتوبة.
    * اسأل الحليم الكريم أن يعينك على مقاومة وساوس الشيطان ونفسك الأمّارة بالسّوء بشكل عام ، وأن يعينك ولا تستح أن تطلب منه سبحانه ذلك فهو القادر وحده سبحانه على ذلك .
    * اسأله تعالى أن يغنيك بالحلال عن الحرام وأن يوفّر لك من لذة الإيمان وحلاوته ما يغنيك ويريح فكرك وعواطفك عن أيّ لذّة أخرى وان يبدّل ذلك بحب الله ورسوله ،
    وأن يبدّلك خيرا من ذلك بالزوجة الصالحة...

    وبظل عرشه الكريم وكن واثقا من انه سيجيب هذا الدعاء طالما كنت مخلص النيّة وراغبا فعلا في طريق الاستقامة والهداية وذلك تحقيقا لوعد من لا يخلف وعدا حيث قال:
    "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين"
    العنكبوت 69

    ثانيا : قناعات فكريّة وأمور اجعلها دائما نصب عينيك...
    فيما يلي عدد من الأمور وخلاصات تجارب الآخرين في هذا المجال والتي لو أدخلناها إلى تفكيرنا وجعلناها دائما نصب أعيننا فلن نتعب كثيرا في الخلاص من داء المعاصي والذّنوب، بإذن الله تعالى...

    admin
    كبير المشرفين
    كبير المشرفين

    ذكر عدد المساهمات : 1768
    نقاط : 1953
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 30/06/1989
    تاريخ التسجيل : 07/02/2012
    العمر : 29
    الموقع : المنتديات التونسية
    العمل/الترفيه : طالب علم
    المزاج : جيد جدا

    رد: إلى القابضين على الجمر

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء أبريل 10, 2012 12:16 pm

    ثبت في عدة أخبار أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب او صورة. ففي صحيح مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها { أن جبريل قال للنبي صلى الله عليه وسلم إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة **
    قال العلماء رحمهم الله ورضي عنهم في سبب امتناع الملائكة من دخول البيت الذي فيه صورة كونها معصية فاحشة , وفيها مضاهاة لخلق الله , وبعضها في صورة ما يعبد من دون الله
    اما الحفظة , والموكلون بقبض الأرواح فيدخلون كل بيت ولا يفارقون بني آدم في حال ; لأنهم مأمورون بإحصاء أعمالهم وكتابتها . قال الخطابي : وإنما لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة مما يحرم اقتناؤه من الكلاب والصور , فأما ما ليس بحرام من كلب الصيد والزرع , والماشية والصورة التي تكون في البساطة , والوسادة وغيرها فلا يمتنع دخول الملائكة بسببه وأشار القاضي عياض إلى نحو ما قاله الخطابي , وقال النووي : الأظهر أنه عام في كل كلب وصورة لإطلاق الأحاديث والله أعلم .

    ولعله من الملحوظ كثرة المشكلات الزوجية ، وهذا لا شك أنه راجِع إلى سلب البركة من تلك البيوت بما فيها من الشياطين حين لم تدخلها الملائكة .
    وهذا بخلاف بيوت أهل الإيمان التي عُمرت بِذِكر الله والصلاة


    منقول من ( الشبكة الاسلامية + صيد الفوائد ) بتصرف

    admin
    كبير المشرفين
    كبير المشرفين

    ذكر عدد المساهمات : 1768
    نقاط : 1953
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 30/06/1989
    تاريخ التسجيل : 07/02/2012
    العمر : 29
    الموقع : المنتديات التونسية
    العمل/الترفيه : طالب علم
    المزاج : جيد جدا

    رد: إلى القابضين على الجمر

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء أبريل 10, 2012 12:17 pm

    إن الالتزام بدين الله في هذا الزمان يحتاج إلى صبر شديد حتى يكون المتمسك بالسنة الصابر على الدين مثل المتمسك بالجمر يشعر بحرارتها وحرقتها، ويهم في كل لحظة بتركها وإلقائها.

    اللهم إنا نسألك فعل الخيرات وترك المنكرات نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى اللهم أحفظنا من الشرور والآثام وباعد بيننا وبين الحرام اللهم أجعلنا من جندك الذين يذبون عن شرعك ويدعون إلى سبيلك اللهم أحفظ مجتمعنا ومجتمعات المسلمين من الخنا والفجور والعصيان ومن الفتن ما ظهر منها وما بطن سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

    admin
    كبير المشرفين
    كبير المشرفين

    ذكر عدد المساهمات : 1768
    نقاط : 1953
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 30/06/1989
    تاريخ التسجيل : 07/02/2012
    العمر : 29
    الموقع : المنتديات التونسية
    العمل/الترفيه : طالب علم
    المزاج : جيد جدا

    رد: إلى القابضين على الجمر

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء أبريل 10, 2012 12:21 pm

    بسم الله الرحمان الرحيم

    شبابنا هم أبناؤنا وإخواننا وأحبابنا، كلنا يعلم ما يعانونه في شبابهم من مشكلات تواجههم في حياتهم.. ولعل مشكلةَ تأجج الشهوة في تلك الحقبة من العمر وانتشار دواعيها مع قلة مصارفها الحلال هي واحدة من أكبر هذه المشكلات، بل وأهمها لدى إخواننا الشباب..

    قصة يوسف

    إننا حين نتحدث عن مواجهة الشهوة لا نتحدث عن أمر معجز يستحيل الحصول عليه، وإنما مطلب واقعي ممكن، وإن كان صعبًا. وقد قص علينا القرآن قصة من قصص الشباب مع الشهوة ليتخذ شبابنا منها قدوة وأسوة ودرسًا عمليًا في كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف، ويتعرف على الأسباب المعينة على الخلاص من ورطاتها.

    إن الواقع الذي عاشه يوسف عليه السلام هو في الحقيقة أشد من أي واقع يقابله شاب منا، فلقد تهيأت له كل أسباب الفاحشة ودواعيها :
    فالشباب والقوة والشهوة متوفرة؛ فقد كان في عنفوان شبابه، وهو يحتاج لتصريف شهوته وهو عزب، ولا مصرف له حلال، وقد بذلت له ولم يسع إليها..
    والمرأة جميلة؛ فهي زوجة العزيز ومثله لا يتزوج إلا بأجمل النساء.
    ولا خوف من العقوبة؛ فالمرأة هي الطالبة والراغبة، وقد طلبت وأرادت بل وراودت، فكفته مؤنة التلميح أو التصريح بالرغبة.
    وقد أغلقت الأبواب عليهما ليكونا في مأمن، ولترفع عنه حرج الخوف من الفضيحة.
    ثم هو غريب في بلد لا يعرفه أحد؛ فلا خوف من أن يفتضح، وهو خادم وهي سيدته، فهو تحت سلطانها وقهرها، فيخاف إن لم يجبها أن يطوله أذاها.
    وقد عانى عظم الفتنة وشدة الإغراء.. فالمرأة لا شك قد أعدت للأمر عدته وبيتته بليل وخططت له، فدخلت وأغلقت الأبواب كل الأبواب، وبدأت في المراودة، ومثل هذه لابد أنها تزينت بكل زينة وجمعت كل فتنة، فما ملك إلا الهرب، وأنقذه هذه المرة وجود سيده لدى الباب رغم أن ردة فعله كانت مخيبة للآمال.

    تكرر الإغراء

    لقد تكرر الموقف لا شك مرات، وقد هددته وتوعدته وخوفته بالسجن، ورأى جرأتها على زوجها وقدرتها على تنفيذ أمرها، وإصرارها على تحصيل مبتغاها في قضاء وطرها، والإعلان بذلك أمام النسوة في وقاحة وعدم حياء أو خوف، مع أمنها مكر زوجها؛ فهو كأكثر رجال هذه الطبقة لا يمثل الطهر والشرف كبير قيمة لديهم وهذا ظاهر من موقفه: {يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين**[يوسف:29].

    لقد أعلنتها صريحة: {ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمروه ليسجننَّ وليكونًا من الصاغرين**[يوسف:32]. فما وجد الصدّيق بعد كل هذا إلا أن يعتصم بالله، وأن يقدم رضًا الله على هوى النفس، بل ويرضى بالسجن (وأرجو أن نلاحظ ذلك) ترك اللذة والشهوة، وآثر عليها السجن بما فيه، وهو لا يدري متى سيخرج منه، ولعله لا يخرج أبدًا، لكنه كان أحب إليه من رغبة الشباب ولذة الحرام، فأطلقها صريحة: {رب السجن أحب إليَّ مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهنَّ أصب إليهنَّ وأكن من الجاهلين**[يوسف:33].

    إننا يا شباب نحتاج إلى استحضار هذا الموقف وأشباهه لنتخذه أنموذجًا يحتذى، ومثلاً يقتدى، ونتشبث بما تشبث به يوسف لننجو من أغلال الشهوة وذل المعصية.

    قوارب النجاة:

    لقد تمسك الصادق العفيف "يوسف" بأمور كانت سببًا بعد توفيق الله وحفظه في عصمته وصيانته، ولو تمسك بها كل واحد منا لبلغ بأمر الله بر الأمان كما بلغه يوسف:

    أولها: خوف الله ومراقبته

    لقد كان في خلوة لا يراه من البشر أحد، والضغوط كلها عليه، ومداخل الشيطان كثيره، فما بحث عن تبريرات، ولا استسلم لوخز الشهوات واستحضر في ذلك الموقف العظيم خوفه من الله تعالى ومراقبته له، وتعظيمه لحق الله تعالى فقال لما راودته بملء فيه: {معاذ الله**، {إنه لا يفلح الظالمون**.

    وما أجمل هذا الخوف وما أجل عاقبته التي أخبر بها نبينا صلى الله عليه وسلم في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ومنهم: "...ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله...".

    ثانيها: توفيق الله وحفظه لعبده:

    فلما رأى الله تعالى منه صدقه وصبره صرف عنه السوء وصرفه هو عن السوء صيانة له وتكريما وجزاء على عفته: {كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين**[يوسف:24].

    ثالثها: فراره عن أسباب المعصية:

    فلما رأى منها ما رأى، وخاف على نفسه فر منها وهرب إلى الباب يريد الخروج، وهي تمسك بتلابيبه وهو يشد نفسه وينازعها حتى قدت قميصه من شدة جذبها له وشدة هربه منها.

    وهذا الفرار هو أعظم أسباب النجاة، فالفرار من الأسواق المختلطة، والفرار من المتنزهات، والفرار من الخلوة بالأجنبيات، وصيانة النظر عن رؤية المحرمات والعورات، والبعد عن مواقع الشهوة والعري في النت والفضائيات، كلها من أسباب الفرار بالدين من الفتن .. وخلاصتها غض الأبصار عن الوقوع في حمى الأخطار.

    كل الحوادث مبدأهـــا من النظــر *** ومعظم النار من مستصغر الشرر
    كم نظرة بلغت من قلب صاحبها *** كمبلغ السهم بين القــــــوس والوتر
    يســــر مقلته ما ضــــــر مهجته *** لا مرحـــــبا بسرور جاء بالضرر

    ومن صدق الفرار أن يفر الواحد منا من قرناء السوء الذين يذكرونه بالمعاصي، ويحدثونه عنها وعن سبلها ووسائلها وكيفية الوصول إليها، بل ويمدونه بها وييسرونها عليه،، فهؤلاء معرفتهم في الدنيا عار وفي الآخرة خزي وبوار .

    ومن أراد السلامة فليلزم أهل التقى ومواطن الخير وأصحاب العبادة كما قال العالم لقاتل المائة نفس: "ودع أرضك هذه فإنها أرض سوء واذهب إلى أرض كذا فإن فيها قوما يعبدون الله تعالى فاعبد الله معهم".

    رابعها: الدعاء والالتجاء إلى الله:

    فقلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها ويصرفها كيف يشاء، فهو سبحانه القادر أن يثبت قلبك ويصرف همم أهل السوء عنك، والتوفيق كله بيده، والخذلان أن يكلك إلى نفسك. وقد علم يوسف ذلك؛ فالتجأ إلى الحصن الحصين والركن الركين: {وإلا تصرف عني كيدهم أصب إليهنَّ وأكن من الجاهلين * فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهنَّ إنه هو السميع العليم**[يوسف:33، 34]. فإذا أردت العصمة فاعتصم بربك: {ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم**[آل عمران:101].

    خامسها: تهويل خطر المعصية:

    فقد رأى الكريم أن الفاحشة أمر عظيم وخطب جليل، وتجرؤ على حدود الله خطير، وتفكر في عقوبة الآخرة، فهانت عليه عقوبة الدنيا، فاختار السجن ومرارته على أن يلغ في عرض لا يحل له، أو أن يقضي وطرًا في غير محله: {قال رب السجن أحبُّ إلي مما يدعونني إليه**[يوسف:33].

    سادسها: الاعتصام بالإيمان:

    فالإيمان يصون أهله ويحمي أصحابه، ومن حفظ الله تعالى حفظه الله في دينه ودنياه وأهله وأخراه، وما عصم يوسف عليه السلام إلا الإيمان بربه وصدقه معه وإخلاصه له، وقد سجل الله له ذلك فقال: {إنه من عبادنا المخلصين**[يوسف:24].

    الزواج أو الصوم:

    لقد عالج رسول الله صلى الله عليه وسلم مشكلة الشهوة عمليًا بدعوة القادرين على سرعة إعفاف النفس، وكذلك الآباء على سرعة تزويج أبنائهم لرفع الحرج عنهم ودفع القلق وجلب الاستقرار النفسي والاجتماعي، فإن دعت الظروف وامتنعت القدرة فاللجوء إلى الصوم، فإنه يقطع الشهوة ويحطم جموح النفس: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج. ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".

    تذكر عاقبة العفة:

    وهو معين للشاب على هجر الفاحشة ومقاومة الشهوة الجامحة أن يتذكر عاقبة العفة الدنيوية والأخروية. فأهل العفة هم أهل ثناء الله وفلاح الآخرة: {قد أفلح من تزكى**[الأعلى:14]. {والذين هم لفروجهم حافظون.... أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون**[المؤمنون:5].
    وأهل العفة هم أهل المغفرة والأجر العظيم: {والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرًا عظيمًا**[الأحزاب:35].
    وأهل العفة هم أهل الجنة: "من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة".
    ثم تذكر الإحساس بلذة الانتصار على النفس والشيطان، والتخلص من رقة المعصية ومذلة الذنب وكسرة النفس والقلب، وخوف عقوبة الآخرة.

    وللأسرة دور أيضًا:

    إننا ونحن ندعو شبابنا للعفة ومقاومة الشهوة لا ينبغي أن نغفل دورنا كآباء وولاة أمور، بل الواجب على الوالدين تيسير أسباب العفة للأبناء، ودفع غوائل الشهوة عنهم. فغرس الإيمان في القلوب بحسن التربية والتنشئة، وسد ذرائع الشهوة بإخراج آلات اللهو والإغراء من البيوت، والعلاقة الأخوية ورابطة الصداقة مع أبنائنا التي تحمي من قرناء السوء، وحسن الاستماع والإنصات لمشكلات الأبناء، مع البحث عن العلاج السليم دون التأنيب والاندفاع، مع فتح باب المصارحة لإيجاد أيسر الحلول من أقرب الطرق.. كلها معينات للأبناء، ولا تنسوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته".

    نسأل الله أن يصرف عن شباب المسلمين كل مكروه وسوء. والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين.

    admin
    كبير المشرفين
    كبير المشرفين

    ذكر عدد المساهمات : 1768
    نقاط : 1953
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 30/06/1989
    تاريخ التسجيل : 07/02/2012
    العمر : 29
    الموقع : المنتديات التونسية
    العمل/الترفيه : طالب علم
    المزاج : جيد جدا

    رد: إلى القابضين على الجمر

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء أبريل 10, 2012 12:21 pm

    (اننا أصبحنا نعيش في زمن متسارع , زمن كثرت فيه الفتن حتى اصبحنا نفتن فيما لم يفتن فيه قوم قبلنا، فالقلوب قد سكنتها الغفلة وأعمتها الشهوة وأظلمتها الشبهة، والدنيا أينعت زهراتها وفاحت مغرياتها أصبح أهل الثبات بالأمس فيها اليوم صرعى فهل نأمن على أنفسنا، طبعا لا ، إننا لا نعيش بلا أعداء فأنفسنا والشيطان والدنيا الغرارة كلهم أعداءا لنا ولهؤلاء الأعداء أنصار يدعوننا ويعرضون لطريقنا ويتفننون في إغوائنا يستهدفون فينا الثبات و نحن في هذا الحال لا محيد لنا عن طريقين: الأول طريق الاستسلام والخضوع نبيع فيه ديننا ونتبع فيه الهوى والدنيا والشيطان ويكون الجزاء بعد ذلك الخزي والذل في الدنيا والآخرة، والطريق الثاني طريق مجاهدة وثبات ومغالبة ويكون الجزاء النصر والظفر والفوز بسعادة الدارين.)
    أسأل الله أن يهدينا إلى طريق الحق والصواب، وأن يثبت قلوبنا على طاعته

    admin
    كبير المشرفين
    كبير المشرفين

    ذكر عدد المساهمات : 1768
    نقاط : 1953
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 30/06/1989
    تاريخ التسجيل : 07/02/2012
    العمر : 29
    الموقع : المنتديات التونسية
    العمل/الترفيه : طالب علم
    المزاج : جيد جدا

    رد: إلى القابضين على الجمر

    مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء أبريل 10, 2012 12:21 pm

    احذر اخي.... اختي

    *الزم الذين تنتفع برؤيتهم قبل كلامهم , لأن الإنسان يتأثر بمن يجالس .. و( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ) والقرين بالمقارن يقتدي ..

    *جالس التائبين من تلك المعصية ليخبروك بكيفية تركهم لها , لأن هؤلاء التائبين قد سبق أن فعلوا تلك المعاصي

    وسبقوك لها وعرفوا نهاياتها..

    *املأ فراغك " بأي شيئ نافع من أمور الدين أو الدنيا المباحه سواء ( لعب أو رياضة أو زيارة ونحو ذلك) واعلم إن الفراغ

    سبب في بداية الضياع والانحراف فلابد من الحرص على استغلال الوقت بما ينفع.

    *لابد من إيجاد البديل , فمثلا :سماع الأناشيد الإسلامية النافعة والمؤثرة تعتبر بدل عن سماع الأغاني والموسيقى..

    *تذكر كتابة الملائكة لأعمالك , فالملائكة تكتب أعمالك وأقوالك كما قال تعالى ( وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين

    يعلمون ما تفعلون ) ولا يخفى عليهم شيء , وتستمر الملائكة في كتابة أعمالك حتى تخرج روحك من الحياة ,

    *تذكر شهادة الجوارح عليك .. تذكر يا أخي قبل أن تفعل أي معصية أن الجوارح التي سوف تعمل المعصية بها أنها

    ستشهد عليك وستفضحك ليس هنا بل في أرض المحشر ( اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما

    كانوا يكسبون )

    *احذر من أن تكون من هؤلاء: قال صلى الله عليه وسلم( ليأتين أقوام من أمتي بحسنات أمثال جبال تهامة يجعلها الله

    هباء منثورا .. قال الصحابة : منهم يا رسول الله ؟ قال : أما إنهم مثلكم يصلون كما تصلون ويصومون كما تصومون ولهم من

    الليل مثل مالكم ولكنهم إذا خلو بمحارم الله انتهكوها ) ..

    *تذكر اسم الرقيب ( وكان الله على كل شيء رقيبا ) فالله يراقبك .. ويعلم بحالك .. ويراقبك تحركاتك .. ونظراتك ..

    وسمعك .. وقلبك ( والله يعلم مافي قلوبكم ) فإذا دفعتك نفسك للذنوب فقل لنفسك ( إن الله يراني ).

    *الإرادة القوية , لابد أن تكون صاحب إرادة قوية .. لكي تقوى على ترك الذنوب والشهوات.

    *معرفة حقارة الدنيا ( وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) فكيف تؤثر الدنيا الحقيرة على الآخرة الباقية , التي لانهاية لها ,

    كيف تعمل معصية قد تحرمك من جنة عرضها السماوات والأرض ؟؟

    هذه بعض النصائح نقلتها عساي انتفع بها واياكم وكل من انزلقت به القدم في جرف العاصي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يناير 20, 2019 11:23 pm